مدارس نجد الأهلية الأولى سعوديًا والخامسة خليجيًّا تحصل على وسام فرنسا للتعليم 2018

  • وحدة الإعلام التربوي
  • 2018-11-15

أُقِيم اليوم الثلاثاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018م على مسرح مدارس نجد الأهلية بالرياض احتفالية خاصة برعاية سعادة السفير الفرنسي بالمملكة العربية السعودية السيد فرانسوا غوييت وحضور سعادة المدير العام للتعليم الأهلي والأجنبي الأستاذ محمد عيد العتيبي ممثلا لمعالي وزير التعليم السُّعودي الدكتور أحمد العيسى وعدد من القيادات التَّربوية لمناسبة حصول مدارس نجد الأهلية بالرياض على وسام فرنسا للتعليم تلا هذه الكلمة الضَّافية كلمة سعادة السَّفير الفرنسي فرانسوا غوييت افتتحها بمشاعر السعادة لوجوده بيننا راعيا لحفل تسليم مدارس نجد رسميا وسام فرنسا للتعليم ممثلا لمعالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان-إيف لو دريان وقال مخاطبا سعادة الوكيل ممثل أصحاب المدارس :" الآن ينتقل امتنان فرنسا إلى مدارسكم التي باتت من الآن عضوا في النادي الحصري الذي يضم خمس مدارس في منطقة الخليج، ونجد هي المدرسة الأولى في المملكة العربية السعودية التي تفتخر بوسام فرنسا للتعليم " وذكَّر بأن سعادة السَّيد كالو حاصل على وسام السَّعفة الأكاديمية من رتبة ضابط للعام 2015م، وهو ما يشير إلى مكانة مدارس نجد في منظومة التعليم السُّعودية ، والتي باتت منذ اليوم عضوا في شبكة تشمل( 209) مدارس ثنائية اللغة في ( 44) دولة ، يدرس فيها زهاء ( 95) ألف طالب في مراحل التعليم من الابتدائي للثانوي ، وختم خطابه العميق والشفَّاف بمقولة الشاعر الألماني غوتيه :" من أتقن لغتين اختبر الإنسانية مرتين " وقبل الختام قُدِّم درعُ المدارس لسعادة السَّفير، ووزعت شهادات التفوق على المتميزين باختبارات " الدالف " الفرنسية، ومن الجدير بالذكر أننا سعدنا بحضور السيدة الدكتورة هدى الحليسي الأكاديمية السُّعودية المرموقة وعضو مجلس الشورى بالمملكة، والسَّيدة Anna Tallineau) ) المديرة العامة المندوبة للمعهد الفرنسي، ومدير المدرسة الفرنسية بالرياض ولفيف من التربويين، وأنوه أنَّ الدكتور نور الدين جبنون مشرف قسم اللغة الفرنسية في المدارس بذل جهودا كبيرة في إعداد ملف المدارس الخاص بهذا الوسام والقيام بمتطلباته الإجرائية والأكاديمية وكذلك إعداد الاحتفالية وتنفيذها ، نحن على ثقة بأننا على طريق التميز سائرون.



(LabelFrancEducation ) وهو استحقاق للمدارس بوصفها مؤسسة تربوية متميزة كرست جهودها لتعليم اللغة الفرنسية لأجيال متعاقبة من الخريجين على مدى ما يزيد عن الثلاثين عاما ، افتتح الاحتفال بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي توثق لهذا الحدث الهام في حياة المدارس، ثمَّ ألقى سعادة الوكيل ممثل أصحاب المدارس الحاج علي مصطفى كالو كلمة المدارس رحَّب فيها بسعادة السَّفير وأركان السِّفارة الفرنسية في الرِّياض وممثلي وزارة التعليم السُّعودية قائلا:" وسام التميز الفرنسي استحقاق لجهد مضن استمر عشرات السنين، ونتيجة لعمل إداري وأكاديمي عايشته منذ رأت هذه المدارس النُّورَ، ويتابعه باهتمام شديد حاليا الأستاذ أحمد علي كالو نائب الوكيل ممثل أصحاب المدارس" وأكمل منوِّها بالثَّقافة الفرنسية بقوله :" الثقافة الفرنسية تعني لنا السلام والمحبة والتعاون بين شعوبنا لبناء عالم تسوده علاقات الاحترام " وقدم شكره وتقديره لكل المخلصين من العاملين في الهيئتين الإدارية والتعليمية، الذين كان لمساهمتهم الأثر الحاسم في تميز مدارسنا، انتقل إلى خطابه باللغة الفرنسية مفتتحا بالإشادة بجهود المؤسس دولة الرئيس رفيق الحريري يرحمه الله في العناية بالتَّعليم فهو حجر الزاوية في بناء الإنسان، مبديا سعادته باستمرار هذا النهج الخيِّر من خلال الدعم و المؤازة من قبل السيدة نازك الحريري ودولة الرئيس الشَّيخ سعد الحريري ولولا هذا الدعم لما كان لنا أن ننجح في المحافظة على هذا النجاح ، وكذلك التوجيه والإشراف التام من قبل وزارة التعليم بكوادرها الوطنية المتخصصة ، والكفاءات المشهود لها، وختم سعادة الوكيل ممثل أصحاب المدارس كلمته مرحبا بِرُعاة الاحتفالية و ضيوفها ، مع وعدٍ بالاستمرار في مسيرة التَّطوير وبناء أجيال تحرس حدود البلاد، وتبني حضارتها في ظل القيادة الحكيمة للمملكة.